Tuesday, August 21, 2007

بلادى- واٍن كانت كوم زبالة- عزيزةٌ ........... وأهلى - ولو مش لاقين ياكلو- كراما

كلّ الأغانى لها طعم... أى طعم ، أغلبها أصبح بطعم النساء و بنكهة قمصان النوم ..رغم أنها فى هذه الحالة تخرج عن كونها أغنية وتتحول اٍلى اٍختبارات طبية لسرعة القذف لدى الرجال ،، بل ويخرج رعاتها كلهم من الفن اٍلى سوق النخاسة ، وفى كثير من الأحيان هم كذالك ،،، عُهرٌ دائمٌ متصل ، ملوّن ، محزّق ،وتلك أغانى الزنا ولا حرج . .. وليس أعهر عندى من هذه التى خرج بها علينا أهل -العاهات الفنية المستديمة -على صورة أغانى –قال اٍيه – "لاٍيقاظ الحس الوطنى" ينتجها –طبعا- الأعلام المصرى الحكومى.....وبناءً عليه طلّت علينا- شرين- لتغنى لمصر وتسأل الشعب المصرى كله سؤالاً واحداً فقط –فى اٍشارة بليغة اٍلى الوحدة الوطنية- والسؤال هو –ماشربتش من نيلها.؟ وبما أنه عيب لما حد يسألك وما تردش عليه، سأتبرع لكى يا فتاة الجيل السمراء المليحة الصوت بلاٍجابة.. نعم شربت من نيلها ، وطفحت الكوته فى طوابيرها وتعليمها ختى بلغت العمل من بعد طول البطالة ..عملاً لا يسمن ولا يغنى من جوع ، لأنه عند أكلى حقوق البشر ..نعم شربت من نيلها الذى بال فيه كبرائها وردموه وربما يدبّرون أن يصدّروه..على اٍعتبار أنه خساره فى اللى خلفونا...ماشربتش من نيلها !!!! ألم يسمع من كتب هذا السؤال عن أهالى القاهرة الذين يحلمون أن تجرى المياه فى حنفياتهم -وهم لا يبعدون عن النيل ربما كيلو أو اتنين.. حشيشُك مضروبٌ يا فتى ...لا تترك فى جسد اٍمرأة عارية شبراً اٍلا وغنى له....أُكتب ألف"يح" .. وألف "أح" صف بطونهن وظهورهن وأكتب عن كل "ورك"- كوبليه-غنى لذلك وما دون 'ذلك أنت حُرّ ....ولكن اٍياك أن تغمس قلمك فى عرق الغلابه وترسم على قفاهم ختم النسر، لعن الله ثمن أغنيتك كما لعن أُجرة البغى.... ثم من الذى أوحى اٍلى الاٍخوة أصحاب هذا الحس الوطنى أن الستّ شرين هى أم كلثوم هذا الزمان ، التى يجب ألا يفوتها مناسبة وطنية أو قضية عربية اٍلا - لزماً وحتما-ً ترقعنا –..نيو لوك- جديدة ...وده طبعاً فى سياق الأغنية التى تتناول المناسبة ....فلم أفهم لماذا تبرعت شرين بلغناء (للبنان)وهى لا تعرف منها اٍلا مصففين الشعر و منسقين الحواجب ، الذين يسكنون –بيروت- فى السراء و –باريس- فى الضراء. -بعد أ ن كنّا استرحنا من من هذه العادة الزميمة من الطبل والزمر للنظام- الحرّ الديمقراطى – بعد أن كنا استرحنا من التلفزيون المصرى كله، اٍلا أنه اٍتبع الموضة وأجرى جراحة تجميل مثل أى عجوز متصابية لم تستحى أن ترقص فى فرح الأغراب..... ألوف- بل قل- ألوف الالوف من الجنيهات كانت تُصرف على مناسبات مثل- 6أكتوبر- أو- تحرير سيناء- كل ذلك اٍختفى... اٍنسحق ، مبنى التلفزيون المصرى نفسه اٍنسخط أمام مبنى صغير يحمل لوحة مكتوب عليها -قناة الجزيرة ..اٍلا أن قطاع الانتاج لم يسكت - وقرر أن -يقلّب عيشه- فى السموات المفتوحة- على البحرى –وكانت باكورة أعماله – السوده- يبقى انت أكيد فى مصر ...ونالت من الاٍستهزاء والتلطيش ما نالت ...واٍنى لأعرف ما تكتمل به صورة الاٍستهانة و يطفح بالاٍستهبال...هل تذكرون هذا الرجل العجوز الذى كات يلعب دور - الجدّ – اللى فى اٍيدو حفيدو..؟ وكان يغنى هذا المقطع –محمود العسيلى- هذا الرجل مش مصرى أساساً، بل يحمل الجنسيه الروسية... يعنى مصر كلها مفيهاش راجل عجوز واحد -وشُه فوتو جونيك...يا فضيحة الحس الوطنى.- واٍذا وجد الاٍعلام المصرى الممرور – والمأجور- سبباً وجيها فى أن يمارس عادته الرزيلة فالعيب اٍذا طلع من أهل العيب ... ما يبقاش عيب..أما أن تجد السينما المصرية – الحديثة- فى أغانى وطنية - محبوبه- مزاجاً تتاجر بة فى الوقت الذى لا يستحى الكثير منا أن يسبّ -الدين للجابو الوطن- على أنها أسؤ سُبّة نعرفها ( وهى كذلك) وليس لدين الوطن عيبٌ سوانا.... وتجد على لسان الأكثر غلّ وكره لهذا اليوم الأسود الذى وُلد فيه فى هذا البلد ،،، وفجأة يحلو لأحد مخرجين- السيما – أن يهيمَ بالحس الوطنى، داخل أحد فنادق شرم الشيخ ويعيد تصوير( حلوة يا بلدى)...طبعاً حلوة يا بلدى اٍذا كان الكلام عن الشرم...التى من الممكن جداً أن يمنعك أحد الكمائن المحيطة بها من دخولها ... أكيد فى شرم الشيخ خاصةً –خليج عليا النعمه- كلمة (حلوة) فى مكانها ، لكن وضع كلمة ( بلدى) جوارها لا يعطى جمله مفيده، لأن كل روادها يعتبرون كلمة (بلدى) – شتيمه-ليس أدنى منها كلمة أخرى...... تحية اٍلى من يعيشون على مياه النيل..... ولا تحية اٍلى من يغنون عليهم .

4 comments:

عادل سلامة said...

بالمناسبةدى احب اقول

انا مصرى وابويا مصرى
وبخفة دمى مصرى
وكل مصرى الله عليه

....

ومصرية مصرية مصرية مصرية
الفرعونية
مصرية مصرية مصرية
حلاوة ديا
مصرية مصرية مصرية
مهلبية
مصرية مصرية مصرية
صوتى ياولية

......

مصر .. مصر ؟؟ انا سمعت الكلمة دى قبل كده فين ؟؟ والله فاكرها .. قول معايا ..
فين فين فين ياربى
اه افتكرت
فى الاستاد

....

جد بقا
تسلم دماغك وايدك وكيبوردك يا عمرو يت جامد
سلاسل دهب يا معلم

amr issa said...

أبوسلامه.. يامرحب يامرحب ..يارب يكون البلوج عجبك ..واخده ايجار جديد ..ما شوفتش انت الأوضه الجوانية بتبص على بلوج بتاع بنت من ايطاليا..طول النهار بالمايوه- ربنا عوض صبرى خير -مين (عوض صبرى)ده ؟

alrekhem said...

وأنا من هذا المزنأ
أحب اقول لكل شاب وكل فتاء
لا تنحرف
لا تنجرف
وراء الدعاوى المضللة ضد الحكومة
وضد الوطن
وضد الحاجات الحلوة الكتير اللي حواليك
يعني ممكن تقول كده تِسَع سِتّ حاجات
وما دمت بتاكل، يبقى الحكومة زي الفل
حتى لو كنت بتاكل في بعضك
أو في أهلك
...
وبعدين بصراحة يعني الراجل دا بيتكلم صح
عليا النعمة بيتكلم صح
ما دام قال "دراع مرسي" يبقى بيتكلم صح...
...
...
...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
مراسلكم من ساقية الصاوي وساقية مكي: محمود الرخم

yamen said...

je suis tout a fait d'accord avec l'idee bonne continuation